رعب خانق داخل غواصة
أعماق الزيت هي لعبة رعب نفسية تحبسك داخل غواصة خانقة. تم تكليفك بالحفر بحثًا عن النفط لتلبية صوت غامض ومطالب. إذا فشلت في تحقيق الحصة، سيتم قطع إمدادات الأكسجين لديك. تمزج هذه اللعبة المغامرة المميزة بين التوتر الصناعي والرعب المستمر من المجهول.
أفضل بديل موصى به
تستمد أعماق الزيت إلهامًا كبيرًا من ألعاب الرعب الحداثية مثل Iron Lung و THRESHOLD. تساعد جمالية اللوي-فا، والمرئيات الحبيبية، والمشاهد الصوتية الصناعية على الانغماس العميق. يجب عليك التنقل باستخدام مقاييس وشاشات محدودة، مما يجعل كل استخراج ناجح يبدو كأنه انتصار صعب ضد أعماق البحر الساحقة.
أطع أو اهلك
تتطلب الأعماق الزيتية منك قلب الرافعات، وضبط الأذرع القابلة للقفل، ومراقبة مستويات الضغط يدويًا. تجعل هذه الطريقة الغواصة تشعر وكأنها قطعة خردة تصدر أصواتًا متقطعة، ممسكة ببعضها البعض بالأمل. غياب الموسيقى التصويرية التقليدية يزيد من التوتر، تاركًا فقط صرير الهيكل والأصوات المزعجة البعيدة للمخلوقات المائية لملء الصمت بينما تنزل أعمق في المحيط البارد والداكن.
تستخدم أسلوبًا ثلاثي الأبعاد متسخ يلتقط الإعداد الديستوبى. سرد بيئي دقيق، مثل الملصقات الدعائية والتعليمات الغامضة من مكبر الصوت، تشير إلى عالم أكبر وأكثر ظلمة فوق الأمواج. الانتقال من قمرة القيادة الضيقة إلى اللحظات المجهدة لإصلاح التسريبات أو إخماد الحرائق يحافظ على وتيرة سريعة ويمنع حلقة الحفر من أن تشعر بالركود، مما يوفر إحساسًا دائمًا بالعجلة.
على الرغم من الأجواء الرائعة، فإن مدة اللعبة هي نقطة عالقة رئيسية للعديد. تدوم حوالي 30 دقيقة فقط، وتشعر وكأنها إثبات لمفهوم أكثر من كونها لعبة كاملة. يجد بعض اللاعبين أن التنقل بسيط جدًا مقارنة بإلهاماته، و غياب النهايات المتعددة أو إدخالات القصة الأعمق يترك البعض يشعر بأنه تم خداعهم لتجربة رعب قصيرة جدًا بدون إعادة لعب.
إثارة سريعة ومثيرة
بشكل عام، "الأعماق الزيتية" هو debut ناجح يقدم جرعة صغيرة من الخوف من البحر عالي الجودة. بينما قد يكون الأمر سريعًا جدًا بالنسبة للبعض، فإن العمق الميكانيكي لتشغيل الغواصة يوفر سحرًا فريدًا مليئًا بالتوتر. إنه نقطة دخول رائعة لأولئك الذين يستمتعون بالرعب الجوي ولكنهم يفضلون تجربة يمكنهم إنهاؤها في جلسة واحدة مكثفة ومرعبة.




